عبد الجواد خلف
156
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
فأما الكتاب فمنه : 1 - قوله تعالى : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ « 1 » . 2 - قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ « 2 » . وأما السنة فمنها : 1 - ما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة ، خلت منه ، والزبور لثماني عشرة خلت منه ، والقرآن لأربع وعشرين خلت منه » . 2 - ما رواه البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : « إنما نزل أول ما نزل سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ، ولو نزل أول شئ : « لا تشربوا الخمر » لقالوا : لا ندع الخمر أبدا ، ولو نزل : « لا تزنوا » لقالوا : لا ندع الزنا أبدا » . 3 - ما أخرجه ابن عساكر - عن أبي نضرة - قال : « كان أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - يعلمنا القرآن خمس آيات بالغداة ، وخمس آيات بالعشى ، ويخبر أن جبريل نزل بالقرآن خمس آيات خمس آيات . 4 - ما أخرجه ابن أشتة في كتاب « المصاحف » . عن عكرمة في قوله تعالى : بِمَواقِعِ النُّجُومِ : قال : « أنزل الله القرآن نجوما ثلاث آيات ، وأربع آيات ، وخمس آيات » . مبحث في : حكمة تنجيم القرآن الكريم لإنزال القرآن الكريم منجما مفرقا على سنى الدعوة على مدى ثلاث وعشرين سنة حكما كثيرة ، وأسبابا متعددة ، وبواعث هامة أفاض فيها علماء الأمة الأول
--> ( 1 ) الشعراء : 192 - 195 . ( 2 ) البقرة : 97 .